القصة مش حلوة اوى انا كاتبها بس عشان ادخل بيها مسابقة. وهى كدة خلصت مفيش تكلمة يعنى
المدير
توقف امام ذلك الشخص، ضخم الجثة، يرتدى دروعاً ثقيلة و مسلح بكثير من الاسلحة الثقيلة، و فى وسط صدره تلك العلامة. إنه احد الماسحون. "لماذا الآن من بين كل الاوقات". هكذا فكر و هو ينظر إليه.
- توقف، انا لا اريد محاربتك، إننى فى مهممة و يجب ان اقوم بإتمام....
رفع الرجل سلاحه كاشفاً عن الفوهة التى اطلقت ذلك الشعاع. إنطلق الشعاع الاحمر فى سرعة تجاهه فما كان منه إلا ان قفز بالكاد من طريقه ليصطدم الشعاع بأحد تلك المكعبات الطافيه و التى تشكل المكان. تفتت المكعب إلى الكثير من رقمى ال 0 و ال 1 و تبخر فى لحظات.
- اذاً فأنت تحمل مدمر بيانات.
هكذا قال بينما فكر "لا اريد ان يمسنى ذلك الشعاع فببساطة ستختفى بياناتى، على ان افكر فى احد الحلول".
بدأ الرجل الضخم فى الحركة ببطء و شهر المزيد و المزيد من الفوهات المماثلة و بدأ فى الإطلاق. إنطلقت الاشعة فى كل الإتجاهات مدمرة كل ما تمسه من مكعبات. لقد كان بالكاد يستطيع تفادى كل تلك الطلقات. "إذن فلابد ان استخدم ذلك".
- التعرف ببصمة الصوت: تشغيل. تحديد الهدف. مسح.
مع كلماته احاطت هالة بالرجل الضخم و تفتت إلى رقمى ال 0 و ال 1 ايضاً. اخذته ذاكرته للوراء. إلى الوقت الذى بدأ فيه كل هذا. تلك التجربة التى عمل عليها هو و زملائه. كيفية تخليد البشر. لقد كانت الفكرة بسيطة. سيتم نقل البشر إلى ذاكرة الكمبيوتر عن طريق تخزينهم على شكل برامج. عملوا عليها و نجحت التجارب. قاموا بصنع عالم كامل افتراضى. حيث كل ما لم يكن ممكن للبشر اصبح ممكناً. و بدأ النقل. كل كبار السن و المرضى و المصابين. كل من لم تعجبه حياته فى الواقع فقط إنتقل للعالم اللإفتراضى. بعد ان ينتقل الشخص للعالم الإفتراضى يموت جسده لكن هناك طريقة للعودة ظل هو و اصدقائه يعملون عليها. اجسام آليه. لكن كان الزمن قد مضى و اصبح مسناً للغاية فما كان منه إلا ان انتقل للعالم الإفتراضى مع زملائه.
و هنا إكتشف الحقيقة المروعة. مع دخول البشر العالم الإفتراضى. مع الوقت اصبحت الاشياء مملة و بدأ بعضهم فى إكتشاف اشياء خاصة ببرامجهم. فهى قابلة للتطوير. قام الكثيرين بإضافة برامج قتالية و اسلحة إليهم. و تكونت عصابات و انتشر القتل. او بمعنى اخر مسح البيانات. اشهر هؤلاء هم الماسحون. جماعة دينية. يرى اعضاؤها أنه لا يجب ان يخلد البشر. فقد ولدوا ليموتوا. و اصبح عالماً من الجحيم بالنسبة للجميع. هناك من يضمون إليهم و من يتم إصطيادهم. لم يعد عالماً يصلح لأى احد. وسط ذلك الصراع سقط زملائه واحداً تلو الآخر. فلم يقدر احدهم ان يستخدم سلطات المدير التى لديه فى هذا المكان ليقم بمسح احدهم. هو الوحيد الذى إستطاع ذلك. رغم ذلك الالم المصاحب لمسح كل شخص.
- على ان استمر، ان اكمل الطريق، ان اصلح ما صنعت. إن هذا كله خطأى. على ان انقذ الجميع حتى و إن إضطررت لقتل العشرات.
إستمر بالركض فى طريقه. هو صمم ذلك المكان المشئوم و يعرفه جيداً. لا يوجد إتصال بالعالم الخارجى غير عبر قناة واحدة تقع فى طرف ذلك العالم. ظل يركض و يركض. حتى وصل إلى طريق اسود اللون و بدء فى التحرك فيه ببطء. إنه يحص بحركة ما لكنه لا يرى شيئاً. بالتأكيد هناك من يتبعه. إستمر فى التحرك و ......... إظلام.
يفتح عينيه فى بطء. يشعر بألم فى رأسه. ينظر حوله فى
بطء. ليرى ذلك البهو الفخم الذى هو على ارضه. فوهتان موجهتان لرأسه. علامات
الماسحون فى منتصف صدر هذين العملاقين و ذلك الرجل الجالس على الكرسى المقابل له.
- ها انت ذا إستيقظت اخيراً. من انت و كيف وصلت لذلك الطريق؟
- من انت؟ و كيف جئت إلى هنا.
- إذا لم تلاحظ بعد، انا من يطرح الاسئلة هنا.
لكزه احد الضخمين بالفوهة فى مؤخرة رأسه كنوع من التهديد.
- الآن اخبرنى من انت.
- انا احد مصممى هذا العالم.
- اذا انت احد هؤلاء الحمقى ذوى الملابس البيضاء و الذين اتوا بنا إلى هنا. إلى اين انت ذاهب؟
- على ان اخبر من بالخارج بما يحدث. عليهم ان يوقفوا ذلك و يخرجوا الجميع.
- ههه.... اتعتقد انهم يكترثون؟ اتعتقد انهم لا يدرون؟
- ماذا تقصد؟
- ما هو الطريق الوحيد للخارج؟
- الاليون بالطبع.
- و كم كلفة الالى الواحد. ملايين يا صديقى العالم فى مختبر. انت لا تدرى اى نوع من الوحشية ينتظرك هناك.
- إنها حيوات اشخاص. ما هى الملايين مقابل ذلك.
- يبدو ان حظنا جيد يا شباب.... عالم و ذو مُثل ايضاً. أولستم جميعاً هكذا. (يضحك بسخرية). يبدو انه قد فاتك الكثير بينما كنت فى معملك منعزلاً. دعنى اشرح لك. إن كلفة الالى الواحد كبيرة للغاية. و لذلك اصحاب المبالغ الطائلة فقط هم من بإمكانهم إنقاذ ذويهم. و هؤلاء ذوى النفوذ. اما من هم مثلنا. اولاد الارض فليس لديهم ادنى فرصة إلا عن طريق المسح. نحن نشترى جسدنا الالى بالقتل. هناك من هم فى الخارج لا يريدون خروج بعض من هم بالداخل و نحن ببساطة نحقق تلك الامنية. و مع زيادة رصيدنا يصبح بإمكاننا الخروج.
- (و هو مصدوم) لكن ... لكن كيف؟ و لماذا؟ انا لا اصدق هذا.
- انت مسكين يا صديقى. البشر لم يخلقوا ليخلدوا من البدء ففى فترة حياتهم القصيرة يرتكبون اعمال يخجل منها الشيطان. فماذا لو خلدوا.
- انت لا تدرى شيئاً. هناك من يستحقون تلك الحياة التى حلمنا بها. لذلك فعلنا هذا. خلقنا هذا العالم... لم يكن كل ما فعلناه بلا طائل.
- اتدرى... انا لن اقتلك فستكون مفيداً لنا و يمكنك ضمان الى لك بعد بعض الوقت من الخدمة. حينها ستخرج من هذا الجحيم إلى الجحيم الاخر. الفرق الوحيد هو انك ستكون قادراً على الإستمرار هناك.
- تحديد الهدف. تجميد.... (مع كلماته احاطت هالة بالجميع و تجمدوا. إتجه فى بطء للزعيم). انت لا تدرك الامر. لقد قررت ان انقذ الجميع هنا. الآن اخبرنى كيف اخرج من هنا.
- ليس هناك طريق.
- كيف ستخرج انت؟
- عندما اتم جزئى من الصفقة سأخرج عندما يتم سحبى.
- كيف تتواصل معهم؟
- .......
- انت لا تفهم الامر بعد. هنا انا امتلك صلاحيات المدير. لا احد يعلم بذلك. يمكننى القيام بما اريد. تحديد الهدف. تفتيت. السرعة: اقل درجة.
مع كلماته بدأ الزعيم فى التألم بشده بينما بدأ جسده فى التفتت البطئ إلى رقمى ال 0 و ال 1.
- سأخبرك كل شئ. فقط دعنى احيا.
- تكلم.
بدأ الزعيم فى التكلم و إخباره كل ما يريد. و عندما إنتهى.
- اهذا كل شئ؟
- نعم، اقسم لك. فقط اوقف هذا الالم.
- اتدرى، انى اشعر بصدقك، سأوقفه. تحديد الهدف: مسح. السرعة: اقل ما يمكن. مسكنات الالم: إيقاف.
و بدأ الصراخ بينما يتبخر الزعيم.
- هذا لكل شخص قمت بقتله. (إلتفت لينظر للأخرين بينما إختفى زعيمهم) من الآن انا زعيمكم و من سيتصرف دون علمى سيلاقى نفس المصير. و الذى لن يعجبه بالتأكيد.
"سأنقذ الجميع بالتأكيد. سأخرج و اوقف ذلك الجحيم فى الخارج ثم اوقف الجحيم فى الداخل".
لمعت عيناه. بينما امسك اداة الاتصال. سينفذ ما يريدون ليصل لما يريد
- "ما هى الاوامر التالية سيدى؟".
- ها انت ذا إستيقظت اخيراً. من انت و كيف وصلت لذلك الطريق؟
- من انت؟ و كيف جئت إلى هنا.
- إذا لم تلاحظ بعد، انا من يطرح الاسئلة هنا.
لكزه احد الضخمين بالفوهة فى مؤخرة رأسه كنوع من التهديد.
- الآن اخبرنى من انت.
- انا احد مصممى هذا العالم.
- اذا انت احد هؤلاء الحمقى ذوى الملابس البيضاء و الذين اتوا بنا إلى هنا. إلى اين انت ذاهب؟
- على ان اخبر من بالخارج بما يحدث. عليهم ان يوقفوا ذلك و يخرجوا الجميع.
- ههه.... اتعتقد انهم يكترثون؟ اتعتقد انهم لا يدرون؟
- ماذا تقصد؟
- ما هو الطريق الوحيد للخارج؟
- الاليون بالطبع.
- و كم كلفة الالى الواحد. ملايين يا صديقى العالم فى مختبر. انت لا تدرى اى نوع من الوحشية ينتظرك هناك.
- إنها حيوات اشخاص. ما هى الملايين مقابل ذلك.
- يبدو ان حظنا جيد يا شباب.... عالم و ذو مُثل ايضاً. أولستم جميعاً هكذا. (يضحك بسخرية). يبدو انه قد فاتك الكثير بينما كنت فى معملك منعزلاً. دعنى اشرح لك. إن كلفة الالى الواحد كبيرة للغاية. و لذلك اصحاب المبالغ الطائلة فقط هم من بإمكانهم إنقاذ ذويهم. و هؤلاء ذوى النفوذ. اما من هم مثلنا. اولاد الارض فليس لديهم ادنى فرصة إلا عن طريق المسح. نحن نشترى جسدنا الالى بالقتل. هناك من هم فى الخارج لا يريدون خروج بعض من هم بالداخل و نحن ببساطة نحقق تلك الامنية. و مع زيادة رصيدنا يصبح بإمكاننا الخروج.
- (و هو مصدوم) لكن ... لكن كيف؟ و لماذا؟ انا لا اصدق هذا.
- انت مسكين يا صديقى. البشر لم يخلقوا ليخلدوا من البدء ففى فترة حياتهم القصيرة يرتكبون اعمال يخجل منها الشيطان. فماذا لو خلدوا.
- انت لا تدرى شيئاً. هناك من يستحقون تلك الحياة التى حلمنا بها. لذلك فعلنا هذا. خلقنا هذا العالم... لم يكن كل ما فعلناه بلا طائل.
- اتدرى... انا لن اقتلك فستكون مفيداً لنا و يمكنك ضمان الى لك بعد بعض الوقت من الخدمة. حينها ستخرج من هذا الجحيم إلى الجحيم الاخر. الفرق الوحيد هو انك ستكون قادراً على الإستمرار هناك.
- تحديد الهدف. تجميد.... (مع كلماته احاطت هالة بالجميع و تجمدوا. إتجه فى بطء للزعيم). انت لا تدرك الامر. لقد قررت ان انقذ الجميع هنا. الآن اخبرنى كيف اخرج من هنا.
- ليس هناك طريق.
- كيف ستخرج انت؟
- عندما اتم جزئى من الصفقة سأخرج عندما يتم سحبى.
- كيف تتواصل معهم؟
- .......
- انت لا تفهم الامر بعد. هنا انا امتلك صلاحيات المدير. لا احد يعلم بذلك. يمكننى القيام بما اريد. تحديد الهدف. تفتيت. السرعة: اقل درجة.
مع كلماته بدأ الزعيم فى التألم بشده بينما بدأ جسده فى التفتت البطئ إلى رقمى ال 0 و ال 1.
- سأخبرك كل شئ. فقط دعنى احيا.
- تكلم.
بدأ الزعيم فى التكلم و إخباره كل ما يريد. و عندما إنتهى.
- اهذا كل شئ؟
- نعم، اقسم لك. فقط اوقف هذا الالم.
- اتدرى، انى اشعر بصدقك، سأوقفه. تحديد الهدف: مسح. السرعة: اقل ما يمكن. مسكنات الالم: إيقاف.
و بدأ الصراخ بينما يتبخر الزعيم.
- هذا لكل شخص قمت بقتله. (إلتفت لينظر للأخرين بينما إختفى زعيمهم) من الآن انا زعيمكم و من سيتصرف دون علمى سيلاقى نفس المصير. و الذى لن يعجبه بالتأكيد.
"سأنقذ الجميع بالتأكيد. سأخرج و اوقف ذلك الجحيم فى الخارج ثم اوقف الجحيم فى الداخل".
لمعت عيناه. بينما امسك اداة الاتصال. سينفذ ما يريدون ليصل لما يريد
- "ما هى الاوامر التالية سيدى؟".
تأليف: احمد طارق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق