الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013

مقال عن التحرش: الولد هو اللى غلطان بنسبة 100%

مقال عن التحرش
المقال ده قد يحتوى حاجات المفروض الاشخاص الناضجين بس يقروها لكنه مش للكبار فقط.

هو انا مش هتكلم على ظاهرة التحرش نفسها تحديداً. انا هدى دليلين من الادلة على إن الولد هو الغلطان بنسة 100%. الاتنين اللى فاكرهم دلوقتى. و هتكلم على حاجة فى الثقافة المجتمعية عندنا. بس كدة.
بعيداً عن المقدمات دى و الللَك الكتير. خلينا ندخل فى الموضوع.

دلوقتى انا عندى فرض معين و هو إن عملية الإثارة مش تلقائية او اوتوماتيكية. يعنى مش زى اللمبة لما تضغط على الزرار بتاعها تنور. فبالتالى الشخص مش مجرد إنه يشوف واحدة قدامه بيحس بالإثارة. و تكملة للفرض ده. انا كمان بقول إن الشخص هو اللى بيتخيل حاجات و بيتعمد يثير نفسه. عشان كدة الموضوع غلطته هو. مش "ايه اللى وداها هناك" او "مش لابسة كويس" او "مفيش جواز فى البلد". و اكيد مش بتكلم و خلاص. نخش على الادلة.

دليل رقم 1:
اى شخص قاعد فى البيت مع عائلته. بيبقى عنده امه و اخته. بيبقى فيه خالاته و عماته. بيبقى فيه بنات فى العيلة. ليه مثلاً لما بيشوف امه فى البيت بالرغم من إنها مش بتبقى ماشية بالنقاب فى البيت اكيد مش بيحس بالإثارة؟ ليه لما بيشوف خالته او اخته مش بيحس بالإثارة؟ الفكرة إنه مش بس بيشوفهم. يعنى ممكن يحضن امه او خالته و اخته عادى. و بردوا مش بيحس بالإثارة. مع إنهم بنات يعنى. الموضوع ببساطة زى ما قولت إنها مش عملية اوتوماتيكية. يعنى البشر مش مكن. فيه حاجة جوه دماغهم بتفسر الموقف الاول و بعدها تدى رد الفعل. فمثلاً لما بيشوف امه اياً كان وضعها هو بيترجم ده على إنها امه فمش بيحصل حاجة. إنما لما بيشوف واحدة ماشية فى الشارع. بيترجم ده على إنها واحدة ماشية فى الشارع و عادى و بعدها يبدأ يتخيل حاجات مريضة زيه. الحاجات دى هدفها إنها تخليه يحس بالإثارة. هلاقى واحد ظريف هيقولى طب ما هى لو لابسة كويس مش هيبصلها. هقولك.... هيترجم التالى. "يا ترى ايه اللى مستخبى تحت" و ممكن يتخيل واحدة تانية متجمعة من خياله و ملهاش علاقة باللى ماشية قدامه و يحس بالإثارة بردوا. الموضوع ليه علاقة بحاجة واحدة بس. إنه هو عايز يحس بالإثارة و لو البنات لبسوا ايه هو هيعمل اللى فى دماغه بردوا لأنه الجزء ده عنده مش مظبوط.
اى شخص طبيعى مش بيمشى فى الشارع زى الكلب يشمشم على اى حاجة ينشط بيها خياله المريض عشان يثير نفسه شوية. و بعدها ممكن يتحرش. المتحرش بيمشى و فى دماغه فكرة واحدة بس. إنه عايز واحدة يرضى بيها تصرفاته المريضة. و تلبى الرغبة اللى هو اصلاً بيخلقها.

دليل رقم 2:
الاولاد اللى بيدخلوا على اليوتيوب او مواقع إباحية و يدوروا على مقاطع راقصة و كدة. فى منهم بيلاقى مقاطع مش ظاهر الشخص اللى بيرقص كله. فقط الجزء السفلى من الجسم. و بيتفرج على المقطع و بيحس بالإثارة عادى جداً. و بيكمل اللى كان جاى عشانه على الرقص ده و هو شهوانيته المريضة.
و هوبااااا...... يكتشف إن اللى كان بيرقص ده راجل و متنكر او اى حاجة. و يبدأ بقى يتعصب و يشتم و الحركات دى. قال يعنى راجل اوى.
المعنى من الموقف ده. إن جسم المرأة مثلاً مش بيشع اشعة سحرية تخلى اى راجل ميقدرش يمسك نفسه و يعد يلهث زى الكلب. الموضوع ليه علاقة بالتفسير بتاع الموضوع. يعنى اللى كان شايف الراجل بيرقص قدامه ده. فسر الموقف على إن ده جسم واحدة و بما إن جسم الواحدة بالنسبة له حاجة مثيرة حس بالإثارة عادى. بالرغم من إنه راجل.


الغلط عمره ما ممكن يكون على البنت بالادلة دى. الغلط على الخيال المريض. على الشهوانية اللى المجتمع بقى فيها. هو اياً كان لابسين ايه. هيفسرها على إنها جسم واحدة و على إن دى حاجة هو عايزها اكنها حتة لحمة. و بما إن الموضوع اصبح منتشر. هياخد قطمة عادى يعنى. مش هيحصل حاجة. يعنى هو اللى بيتحرشوا فى مجتمعنا بنعمل فيهم ايه؟!!
و لو كل البنات لبسوا اسود فى اسود و اتغطوا لأقصى درجة. هيحس بالإثارة بردوا.

الحاجة بقى اللى فى الثقافة المجتمعية تتلخص فى الفروض. الناس بتقول فروض و دفاعات كتير عن المتحرش. و كمان بيقولوا فروض عن إن ده عادى و طبيعى. ييجى شاب يسمع الحاجات دى. يحطها عنده فتعتبر فروض عنده فيتصرف على اساسها.
سيبكوا من الكلام النظرى. معناه ايه الكلام ده. بالمختصر كدة. لو واحد عادى حط الفروض اللى بيسمعها زى "السبب فى لبسها" و "المتحرش ملوش ذنب" و "مفيش جواز" و "البنت هى الغلطانة" ببساطة لما يشوف واحدة هيتكرر الكلام ده تانى فى دماغه و هيتصرف على اساسه. و المجتمع كله كده دلوقتى لدرجة إن الاطفال اللى اصلاً مش بيحسوا بالإثارة حطوا نفس الفروض فى دماغهم و بيتصرفوا على اساسها.
اعتقد لو عندنا فروض مختلفة زى "المتحرش ده حيوان و مش راجل" و "الغلط على الولد" و "انا لو شوفت واحد بيتحرش هخلص عليه" و "انا مش عارف الكائنات دى بتعيش إزاى" كان الوضع هيبقى مختلف. بس للأسف. الناس بتروج للفروض الغلط.
طولت عليكم معلش. اتمنى تكون فكرتى وصلت. شكراً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

test