العقل يجب ان يبقى مشغولاً:
إنها قاعدة غاية فى الاهمية فإن العقل خلق للتفكير و بشكل ما أو بأخر فإنه سيقوم بتنفيذ تلك المهمة. إن مشكلة تلك القاعدة هى محاولة العقل المستمرة أن يظل مشغولاً و بالتالى إذا لم يجد العقل ما ينشغل به او بمعنى اخر اذا لم يستخدم الشخص عقله بحيث يجعله مشغولاً دائماً فإنه سيجد ما يشغل نفسه به و هنا تكمن المشكلةحيث ان ما سيختاره العقل ليس دوماً ما نفضله و بالرغم من ذلك فإن العقل سيتشبث به بشدة بحيث لن نقاوم و قد نصل لدرجة عدم إدراك ان هذا ليس ما نريد حقاً و هذا ما يحدث غالباً لذلك علينا الا نترك عقولنا فارغة او ندرك واقع العاب عقولنا و فى الحقيقة ليس الجميع قادرون على ذلك.
إن الانسان عموماً فى غاية الانانية:
إن الانسان فى بحث دائم عن السعادة و كل ما يفعله بهذا الهدف و لذلك يمكننا إستنتاج إفعال كثيرة من هذا المبدأ و مشكلة هذه القاعدة انها غير واضحة و لا يدركها الإنسان عموماً فهو يظن ان لديه دوافع اخرى تدفعه الى اى شئ و الواقع ان هذا كله ما هو إلا بحث متصل و دائم عن السعادةالتعقيد:
إن من الممكن ان يكون كل شئ بسيطاً بشكل او بأخر و لكن عموماً يميل البشر الى تعقيد حياتهم و مشاعرهم و وصفها بطرق مختلفة اكثر تعقيداً مما هى عليه فى الحقيقة و بذلك فإنه مع زيادة التعقيد فإن قدرتهم على فهم انفسهم تنخفض و ذلك يجعل لديهم شئ اساسى للتفكير فيه و محاولة وصفه و بذلك يظل جزء منهم منشغل و كذلك يضفى نوع من الغموض عليهم و الذى يعطى احساساً غامضاً و إن كان غموضاً مزيفاًالاجتماعية
إن من المعروف أن البشر اجتماعيون بطبعهم بل انهم لا يستطيعون الحياة بدون الاجتماعية و بالتالى فهم بحاجة دائمة لتكوين علاقات جديدة و تقويتها و هذا قد يدفعهم الى التمثيل و تغيير الحقائق او حتى اخفاء اجزاء منها لمحاولة إثارة الاعجاب و الكذب للحصول على تلك العلاقات.
الحاجة إلى الكلام:
إن حاجة البشر الدائمة إلى التحدث و إخراج ما بداخلهم و مشاركة مشاعرهم و ارائهم و النقاشات التى يدخلون فيها بلا هدف ير الحاجة إلى التحدث.إنها تلك الحاجة إلى من يستمع إليك إلى من يشعرك بوجودك إلى من يربت عليك إلى من تتفق معه او تختلف. إنها تلك الحاجة التى تدفع شخصاً مسناً بجانبك فى المواصلات إلى ان يخبرك بقصته و احفاده لا لسبب إلا تلك الحاجة و إن لم يعد هناك من اقربائه من يستمع اليه.
المشاعر:
يجب بشكل ما او بأخر ان تحس بكل المشاعر الموجودة على فترات متساوية إما إما بطريقة طبيعية او صناعية. فإنك يجب ان تحس بالحزن و الفرح و الخوف و الشجاعة و الذنب و السعاة و الامل و اليأس. فأما الطريقة الطبيعية فهى ان تحدث مواقف تجعلك تحس بتلك المشاعر بشكل طبيعى او يضطر عقلك إلى اصطناع تلك المواقف بحيث تشعر بتلك المشاعر و هذه كارثة فى حد ذاتها حيث ان بالنسبة للحب فإنك اذا لم تشعر بالحب لفترة طويلة لا لسبب إلا لأنك لم تجد الشخص المناسب بعد و هذا من حقك إلا ان عقلك لن يتفهم فالشعور إذا لم يخرج بشكل طبيعى سيجد ما يجعله يخرج فيه بشكل صناعى فمثلاً قد تشعر بإعجاب شديد بالنسبة لشخص ما دون ادنى سبب و ستظل فى تلك الحالة حتى تخرج طاقة الحزن المختزنة ثم تذهب تلك الحالةو لا يجب دوماً ان تخرج بذلك الشكل بل يمكن ان تجد نفسك تتذكر بشكل مفاجئ مواقف من الماضى تمنحك نفس الشعور.الحاجة الى الاعتقاد:
انه مفهوم الدين و مفهوم الضمير انه الانا المثالى انه الحاجة الى الانتماء الى الجماعة الصحيحة. إن البشر عموماً بحاجة إلى الاعتقاد فى اشياء معينة إياً كانت و لا يهم حقاً كيف تبدو او إلام تدعو و ما هو اصلها فإنك بمجرد البدء فى الاعتقاد فيها فإنك لن تحتاج إلى التشكيك بل غالباً عندما تجد مواضع شك فإنك ستلجأ لملئها بالتلفيق او اذا فشلت فإنك ستتركها مبرراً ان بالتأكيد هناك اجابة و لكنك فقط لا تعرفها. إن المعتقدات ثوابت لا تتغير فى خلال فترات قصيرة بالنسبة للجميع و لا تتغير ابداً بالنسبة لمعظم الاشخاص فإن القدرة على التشكيك فى المعتقدات لا يقدر عليها غير بعض الشخصيات و عموماً لا يجب حقاَ على الاشخاص اتباع معتقداتهم و لكن فقط عليهم الاعتقا بها و احياناً قد يحاولون تطويعها لتتسع رغباتهم و هنا يأتى الضمير و الذى هو عنصر اساسى فى ارتكاب الاخطاء لدى الاشخاص العاديين (غير المجرمين) و هو مرحلة الخطأ المبررالصراع:
"ان الحياة مسرح كبير""لا مسرح بلا صراع"
و بذلك نستنج انه يجب ان يوجد صراع فى حياتنا دوماً، بينك و بين نفسك ،بينك و بين العالم، بينك و بين اصدقائك و اقربائك. لا يهم متى و اين و لكنه كالمشاعر تماماً إن لم يوجد بشكل طبيعى فإنه سيوجد بشكل اخر اى انك ستخلق صراعاً وهمياً
هناك جزء اخر من المقال سينشر لاحقاً
ردحذف